السيد علي عاشور

6

موسوعة أهل البيت ( ع )

شهادة عبد اللّه بن الحسن ثمّ برز عبد اللّه بن الحسن وهو يقول شعرا : إن تنكروني فأنا ابن حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة على الأعادي مثل ريح صرصرة فقتل أربعة عشر رجلا ثمّ قتله حرملة بن كاهل الأسدي . شهادة أبو بكر بن الحسن ثمّ برز أبو بكر بن الحسن وقتله عبد اللّه بن عقبة ثمّ تقدّمت أخوة الحسين فبرز منهم أبو بكر بن عليّ ثمّ عثمان بن علي . وعن عليّ عليه السّلام قال : إنّما سمّيته باسم أخي عثمان بن مظعون . قيل لعلّ أمير المؤمنين عليه السّلام إنّما سمّى أولاده بهذه الأسماء مع أنّه لا يحبّها توسيعا على شيعته في ميدان التقيّة مثلا لو كان رجل من الشيعة في بلاد المخالفين . وقيل له : أتحبّ أبا بكر وعمر وعثمان ؟ يقول : نعم ويحلف على هذا قاصدا إلى أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام واللّه أعلم . * * * شهادة أولاد أمير المؤمنين علي عليهم السّلام ثمّ خرج جعفر بن علي قتله خولي الأصبحي . وخرج من بعده أخوه عبد اللّه بن علي وقتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ولا عقب له ، ثمّ خرج محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب وقتله رجل من بني تميم . وخرج من بعده أخوه إبراهيم بن عليّ بن أبي طالب . وهؤلاء الثلاثة إخوة العبّاس بن عليّ لامّه وكانت أمّ هؤلاء الأربعة تخرج إلى البقيع فتندبهم والناس يسمعون ويبكون . شهادة العباس عليه السّلام وكان العبّاس سقّاء الحسين عليه السّلام صاحب لوائه وهو أكبر الاخوان مضى يطلب الماء فحملوا عليه وحمل عليهم فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة فضربه على يمينه فأخذ السيف بشماله وقاتل ثمّ قطعت شماله فقاتل حتّى ضربه ملعون بعمود على رأسه ، فلمّا رآه الحسين عليه السّلام صريعا على شاطئ الفرات بكى وقال شعرا :